فهرس الكتاب

الصفحة 13980 من 16863

ولما خرجت العساكر الاسلامية من الديار المصرية ظهر فيهم من الخزى والنكال ماعرفه الناس منهم ولما نصر الله الاسلام النصرة العظمى عند قدوم السلطان كان بينهم شبيه بالعزاء

كل هذا وأعظم منه عند هذه الطائفة التى كانت من أعظم الأسباب في خروج جنكسخان إلى بلاد الاسلام وفى استيلاء هولاكو على بغداد وفى قدومه إلى حلب وفى نهب الصالحية وفى غير ذلك من انواع العداوة للاسلام وأهله

لأن عندهم أن كل من لم يوافقهم على ضلالهم فهو كافر مرتد ومن استحل الفقاع فهو كافر ومن مسح على الخفين فهو عندهم كافر ومن حرم المتعة فهو عندهم كافر ومن أحب أبا بكر أوعمر او عثمان او ترضى عنهم او عن جماهير الصحابة فهو عندهم كافر ومن لم يؤمن بمنتظرهم فهو عندهم كافر

وهذا المنتظر صبى عمره سنتان أو ثلاث او خمس يزعمون انه دخل السرداب بسامرا من اكثر من أربعمائة سنة وهو يعلم كل شيء وهو حجة الله على أهل الأرض فمن لم يؤمن به فهو

عندهم كافر وهو شيء لاحقيقة له ولم يكن هذا في الوجود قط وعندهم من قال ان الله يرى في الآخرة فهو كافر ومن قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت