فهرس الكتاب

الصفحة 14013 من 16863

دلت عليه دلائل الكتاب والسنة وكما فسره امير المؤمنين علي بن ابى طالب رضي الله عنه في الحديث المأثور عنه في الإيمان ودعائمه وشعبه

فمن النفاق ما هو اكبر يكون صاحبه في الدرك الأسفل من النار كنفاق عبد الله بن ابي وغيره بأن يظهر تكذيب الرسول او جحود بعض ما جاء به او بغضه او عدم اعتقاد وجوب اتباعه او المسرة بانخفاض دينه او المساءة بظهور دينه ونحو ذلك مما لا يكون صاحبه الا عدوا لله ورسوله وهذا القدر كان موجودا في زمن رسول الله وما زال بعده بل هو بعده اكثر منه على عهده لكون موجبات الايمان على عهده أقوى فاذا كانت مع قوتها وكان النفاق معها موجودا فوجوده فيما دون ذلك اولى

وكما انه صلى الله عليه وسلم كان يعلم بعض المنافقين ولا يعلم بعضهم كما بينه قوله { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم } كذلك خلفاؤه بعده وورثته قد يعلمون بعض المنافقين ولايعلمون بعضهم وفى المنتسبين إلى الاسلام من عامة الطوائف منافقون كثيرون في الخاصة والعامة ويسمون ( الزنادقة (

وقد اختلف العلماء في قبول توبتهم في الظاهر لكون ذلك لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت