فهرس الكتاب

الصفحة 14029 من 16863

ه ( وقال { ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه } فدلت هذه الآية وهى قوله تعالى { إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض } على ان المرض والنفاق في القلب يوجب الريب في الأنباء الصادقة التى توجب امن الانسان من الخوف حتى يظنوا انها كانت غرورا لهم كما وقع في حادثتنا هذه سواء ثم قال تعالى { وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا } وكان النبى قد عسكر بالمسلمين عند سلع وجعل الخندق بينه وبين العدو فقالت طائفة منهم لا مقام لكم هنا لكثرة العدو فارجعوا الى المدينة وقيل لا مقام لكم على دين محمد فأرجعوا إلى دين الشرك وقيل لا مقام لكم على القتال فارجعوا إلى الاستئمان والاستجارة بهم

وهكذا لما قدم هذا العدو كان من المنافقين من قال ما بقيت الدولة الاسلامية تقوم فينبغى الدخول في دولة التتار وقال بعض الخاصة ما بقيت ارض الشام تسكن بل ننتقل عنها اما إلى الحجاز واليمن واماالى مصر وقال بعضهم بل المصلحة الاستسلام لهؤلاء كما قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت