فهرس الكتاب

الصفحة 14030 من 16863

استسلم لهم اهل العراق والدخول تحت حكمهم

فهذه المقالات الثلاث قد قيلت في هذه النازلة كما قيلت في تلك وهكذا قال طائفة من المنافقين والذين في قلوبهم مرض لأهل دمشق خاصة والشام عامة لا مقام لكم بهذه الارض

ونفى المقام بها ابلغ من نفى المقام وان كانت قد قرئت بالضم ايضا فان من لم يقدر ان يقوم بالمكان فكيف يقيم به قال

الله تعالى { ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا }

وكان قوم من هؤلاء المذمومين يقولون والناس مع النبى عند سلع داخل الخندق والنساء والصبيان في آطام المدينة يا رسول الله ان بيوتنا عورة أي مكشوفة ليس بينها وبين العدو حائل

واصل العورة الخالى الذى يحتاج إلى حفظ وستر يقال اعور مجلسك اذا ذهب سترة او سقط جدارة ومنه عورة العدو

وقال مجاهد والحسن اي ضائعة تخشى عليها السراق وقال قتادة قالوا بيوتنا مما يلى العدو فلا نأمن على اهلنا فائذن لنا ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت