فهرس الكتاب

الصفحة 14137 من 16863

المخزية قال تشهدون ان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار وننزع منكم الكراع يعنى الخيل والسلاح حتى يرى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون امرا بعد

فهكذا الواجب في مثل هؤلاء اذا اظهروا الطاعة يرسل اليهم من يعلمهم شرائع الاسلام ويقيم بهم الصلوات وما ينتفعون به من شرائع الاسلام واما ان يستخدم بعض المطيعين منهم في جند المسلمين ويجعلهم في جماعة المسلمين واما بأن ينزع منهم السلاح الذى يقاتلون به ويمنعون من ركوب الخيل واما انهم يضعوه حتى يستقيموا واما ان يقتل الممتنع منهم من التزام الشريعة وان لم يستجيبوا لله ولرسوله وجب قتالهم حتى يلتزموا شرائع الاسلام الظاهرة المتواترة وهذا متفق عليه بين علماء المسلمين والله أعلم

وسئل شيخ الاسلام رحمه الله

فيم استقر اطلاقه من الملوك المتقدمين والى الآن من وجوه البر والقربات على سبيل المرتب للمرتزقين من الفقراء والمساكين على اختلاف احوالهم فمنهم الفقير الذى لا مال له ومنهم من له عائلة كثيرة يلزمه نفقتهم وكسبه لايقوم بكلفتهم ومنهم المنقطع إلى الله تعالى الذى ليس له سبب يتسبب به لا يحسن صنعه يصنعها ومنهم العاجز عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت