فهرس الكتاب

الصفحة 14170 من 16863

تسمى ( مغانى العرب ونحو ذلك فإن هذا فيه ضمان الحانة في بعض الوجوه فهذا أقبح ما يكون بخلاف ساحل القبلة فإنه قد يظلم فيه كثير من الناس

لكن أهل الإقطاعات الكثيرة الذين أقطعوا أكثر مما يستحقونه إذا أمر السلطان أن يؤخذ منها بعض الزيادة لم يكن هذا ظلما وإقطاعه أصلها زكاة لكن زيد فيها ظلم

وإذا كان كذلك فمن كان في إقطاعه شيء من ذلك فليجعل الحلال الطيب لأكله وشربه ثم الذى للناس ثم الذى يليه يجعل لعلف الجمال ويكون علف الخيل أطيب منها فإنها أشرف ويعطى الذى يليه للدبادب والبوقات والبازيات ونحوهم فإن الله يقول { فاتقوا الله ما استطعتم } فعلى كل إنسان أن يتقى الله ما إستطاع وما لم يمكن إزالته من الشر يخفف بحسب الإمكان فإن الله بعث الرسل بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت