فهرس الكتاب

الصفحة 14181 من 16863

{ الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب } وقال تعالى { وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما }

ونسأله ان يخص بشرائف صلاته وسلامه خاتم المرسلين وخطيبهم اذا وفدوا على ربهم وامامهم اذا اجتمعوا شفيع الخلائق يوم القيامة نبى الرحمة ونبى الملحمة الجامع محاسن الأنبياء الذى بشر به عبد الله وروحه وكلمته التى القاها إلى الصديقة الطاهرة البتول التى لم يمسها بشر قط ( مريم ابنة عمران ( ذلك مسيح الهدى عيسى بن مريم الوجيه في الدنيا والآخرة المقرب عند الله المنعوت بعوت الجمال والرحمة لما انجر بنو اسرائيل فيما بعث به موسى من نعت الجلال والشدة وبعث الخاتم الجامع بنعت الكمال المشتمل على الشدة على الكفار والرحمة بالمؤمنين والمحتوى على محاسن الشرائع والمناهج التى كانت قبله صلى الله عليهم وسلم اجمعين وعلى من تبعهم إلى يوم القيامة

اما بعد فان الله خلق الخلائق بقدرته واظهر فيهم آثار مشيئته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت