فهرس الكتاب

الصفحة 14186 من 16863

أخوانه المرسلين مصدقا لمن قبله ومبشرا بمن يأتى بعده

وكان بنوا إسرائيل قد عتوا وتمردوا وكان غالب أمره اللين والرحمه والعفو والصفح وجعل في قلوب الذين أتبعوه رأفة ورحمة وجعل منهم قسيسين ورهبانا فتفرق الناس في المسيح عليه السلام ومن إتبعه من الحواريين ثلاثة أحزاب

قوم كذبوه وكفروا به وزعموا أنه إبن بغى ورموا أمة بالقرية ونسبوه إلى يوسف النجار وزعموا أن شريعة التوراة لم ينسخ منها شيء وإن الله لم ينسخ ما شرعه بعد ما فعلوه بالأنبياء وماكان عليهم من الآصار في النجاسات والمطاعم

وقوم غلوا فيه وزعموا أنه الله أو أبن الله وأن اللاهوت تدرع الناسوت وأن رب العالمين نزل وأنزل إبنه ليصلب ويقتل فداء لخطيئة آدم عليه السلام وجعلوا الاله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قد ولد وإتخذ ولدا وأنه إله حي عليم قدير جوهر واحد ثلاثة أقانيم وأن الواحد منها أقنوم الكلمة وهى العلم هي تدرعت الناسوت البشرى مع العلم بأن أحدهما لا يمكن إنفصاله عن الآخرين إلا إذا جعلوه ثلاثة 1 إلهات متباينة وذلك ما لايقولونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت