فهرس الكتاب

الصفحة 14212 من 16863

اما بالعدوان على من عندهم من الأسرى والمساجد واما بقطع متاجرهم عن ديار الاسلام واما بترك معاونتهم لولي امر المسلمين على ما يعتمده من مصالح المسلمين ونحو ذلك فهل هذا القول صواب او خطأ بينوا ذلك مبسوطا مشروحا

واذا كان في فتحها تغير قلوب المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وحصول الفتنة والفرقة بينهم وتغير قلوب اهل الصلاح والدين وعموم الجند والمسلمين على ولاة الأمور لأجل إظهار شعائر الكفر وظهور عزهم وفرحهم وسرورهم بما يظهرونه وقت فتح الكنائس من الشموع والجموع والافراح وغير ذلك وهذا فيه تغير قلوب المسلمين من الصالحين وغيرهم حتى انهم يدعون الله تعالى على من تسبب في ذلك وأعان عليه فهل لأحد ان يشير على ولي الامر بذلك

ومن اشار عليه بذلك هل يكون ناصحا لولي امر المسلمين ام غاشا

وأي الطرق هو الأفضل لولي الأمر ايده الله تعالى اذا سلكه نصره الله تعالى على اعدائه

بينوا لنا ذلك وابسطوه بسطا شافيا مثابين مأجورين ان شاء الله تعالى وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين ورضى الله عن الصحابة المكرمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت