فهرس الكتاب

الصفحة 14215 من 16863

الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم على انهم كانوا خارجين عن شريعة الاسلام وان قتالهم كان جائزا بل نصوا على ان نسبهم كان باطلا وان جدهم كان عبيد الله بن ميمون القداح لم يكن من آل بيت رسول الله صلى الله علية وسلم وصنف العلماء في ذلك مصنفات وشهد بذلك مثل الشيخ ابى الحسن القدورى امام الحنفية والشيخ ابى حامد الاسفرائينى امام الشافعية ومثل القاضي ابى يعلى إمام الحنبلية ومثل أبى محمد بن ابى زيد امام المالكية وصنف القاضي ابو بكر بن الطيب فيهم كتابا في كشف اسرارهم وسماه ( كشف الأسرار وهتك الأستار ( في مذهب القرامطة الباطنية

والذين يوجدون في بلاد الاسلام من الأسماعيلية والنصيرية والدرزية وأمثالهم من أتباعهم وهم الذين أعانوا التتر على قتال المسلمين وكان وزير ( هولاكو ( النصير الطوسى من أئمتهم

وهؤلاء أعظم الناس عداوة للمسلمين وملوكهم ثم الرافضة بعدهم فالرافضة يوالون من حارب اهل السنة والجماعة ويوالون التتار ويوالون النصارى وقد كان بالساحل بين الرافضة وبين الفرنج مهادنة حتى صارت الرافضة تحمل إلى قبرص خيل المسلمين وسلاحهم وغلمان السلطان وغيرهم من الجند والصبيان واذا انتصر المسلمون على التتار أقاموا المآتم والحزن واذا انتصر التتار على المسلمين أقاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت