فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأهل الذمة ان يحدثوا فيها كنيسة مثل ما فتحة المسلمون صلحا وأبقوا لهم كنائسهم القديمة بعد ان شرط عليهم فيها عمر بن الخطاب رضى الله عنة ان لايحدثوا كنيسة في ارض الصلح فكيف في مدائن المسلمين بل إذا كان لهم كنيسة بأرض العنوة كالعراق ومصر ونحو ذلك فبنى المسلمون مدينة عليها فان لهم أخذ تلك الكنيسة لئلا تترك في مدائن المسلمين كنيسة بغير عهد فان في سنن أبى داود باسناد جيد عن بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله علية وسلم انة قال ( لا تصلح قبلتان بأرض ولا جزية على مسلم ( والمدينة التى يسكنها المسلمون والقرية التى يسكنها المسلمون وفيها مساجد المسلمين لا يجوز ان يظهر فيها شيء من شعائر الكفر لا كنائس ولا غيرها الا ان يكون لهم عهد فيوفى لهم بعهدهم فلو كان بارض القاهرة ونحوها كنيسة قبل بنائها لكان للمسلمين اخذها لان الارض عنوة فكيف وهذه الكنائس محدثة أحدثها النصارى
فان القاهرة بقى ولاة أمورها نحو مائتى سنة على غير شريعة الاسلام وكانوا يظهرون انهم رافضة وهم في الباطن اسماعيلية ونصيرية وقرامطة باطنية كما قال فيهم الغزالى رحمة الله تعالى في كتابة الذى صنفة في الرد عليهم ظاهر مذهبهم الرفض وباطنة الكفر المحض واتفق طوائف المسلمين علماؤهم وملوكهم وعامتهم من