فهرس الكتاب

الصفحة 14222 من 16863

إنما يكون بإعزاز دين الله وإظهار كلمة الله وإذلال أعداء الله تعالى

وليعتبر المعتبر بسيرة نور الدين وصلاح الدين ثم العادل كيف مكنهم الله وأيدهم وفتح لهم البلاد وأذل لهم الأعداء لما قاموا من ذلك بما قاموا به وليعتبر بسيرة من والى النصارى كيف أذله الله تعالى وكبته

وليس المسلمون محتاجين إليهم ولله الحمد فقد كتب خالد بن الوليد رضى الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول ( إن بالشام كاتبا نصرانيا لا يقوم خراج الشام إلا به ( فكتب إليه ( لا تستعمله ( فكتب ( أنه لاغنى بنا عنه ( فكتب إليه عمر ( لا تستعمله ( فكتب إليه إذا لم نوله ضاع المال ( فكتب إليه عمر رضى الله عنه ( مات النصرانى والسلام ( وثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أن مشركا لحقه ليقاتل معه فقال له ( إنى لا أستعين بمشرك وكما إن إستخدام الجند المجاهدين أنما يصلح إذا كانوا مسلمين مؤمنين فكذلك الذين يعاونون الجند في أموالهم وأعمالهم إنما تصلح بهم أحوالهم إذا كانوا مسلمين مؤمنين وفى المسلمين كفاية في جميع مصالحهم ولله الحمد

ودخل أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه على عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت