أرض بيضاء او ذات شجر وكذلك المساقاة على جميع الاشجار ومن منع ذلك ظن انه اجارة بعوض مجهول وليس كذلك بل هو مشاركة كالمضاربة والمضاربة على وفق القياس لا على خلافه فإنها ليست من جنس الإجارة بل من جنس المشاركات كما بسط الكلام على هذا في موضعه
وسئل رحمه الله
عمن رابع رجلا صورتها أن الأرض لواحد ومن آخر البقر والبذر ومن المرابع العمل على ان لرب الأرض النصف ولهذين النصف للمرابع ربعه فبقى في الأرض فما نبت ونبت في العام الثانى من غير عمل
فأجاب ان كان هذا من الأرض ومن الحب المشترك ففيه قولان ( احدهما ( انه لصاحب الأرض فقط و ( الثاني ( يقسم بينهم على قدر منفعة الأرض والحب وهذا أصح القولين