فهرس الكتاب

الصفحة 15045 من 16863

رب الأرض بل بطريق الإجارة فالقول قول رب الأرض كما نص عليه الأئمة مالك وأحمد والشافعى وغيرهم

وللشافعى قول في مسألة الدابة إذا تنازعا فقال أعرتنى وقال المالك بل أكريتك فقال في هذه المسألة القول قول الراكب فمن أصحابه من سوى بين الصورتين والمذهب فيهما أن القول قول المالك ومنهم من فرق وقال الدابة يسمح في العادة بأن تعار بخلاف الأرض ولهذا قال مالك في رواية أن القول قول المالك إلا أن يكون مثله لا يكري الدواب وكذلك قال أبو حنيفة في الدابة القول قول الراكب وهو قول في مذهب الإمام أحمد

وبالجملة فالصواب الذى عليه الجمهور في مسألة الأرض أن القول قول المالك فيستحق المطالبة بالأجرة في هذه الصورة لكن هل يطالب بالأجرة التى ادعاها أو بأجرة المثل أو بالأقل منهما على ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت