فهرس الكتاب

الصفحة 15158 من 16863

أنه قال ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه

وفى المسند أنه لما نزل قوله تعالى { من يعمل سوءا يجز به } قال أبو بكر يا رسول الله نزلت قاصمة الظهر وأينا لم يعمل سوءا فقال يا أبا بكر ألست تنصب ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به وفيه أيضا ( المصائب حطة تحط الخطايا عن صاحبها كما تحط الشجرة القائمة ورقها (

والدلائل على أن المصائب كفارات كثيرة إذا صبر عليها أثيب على صبره فالثواب والجزاء إنما يكون على العمل وهو الصبر وأما نفس المصيبة فهي من فعل الله لا من فعل العبد وهى من جزاء الله للعبد على ذنبه وتكفيره ذنبه بها وفى المسند ( أنهم دخلوا على أبى عبيدة بن الجراح وهو مريض فذكروا أنه يؤجر على مرضه فقال مالى من الأجر ولا مثل هذه ولكن المصائب حطة ( فبين لهم أبو عبيدة رضى الله عنه أن نفس المرض لا يؤجر عليه بل يكفر به عن خطاياه

وكثيرا ما يفهم من الأجر غفران الذنوب فيكون فيه أجر بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت