فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور } والقرآن فيه جوامع الكلم
وهذا كما ذكر في آخر البقرة أصناف الناس في المعاملات التى تكون باختيار المتعاملين وهم ثلاثة محسن وظالم وعادل فالمحسن هو المتصدق والظالم هو المربى والعادل هو البائع فذكر هنا حكم الصدقات وحكم الربا وحكم المبايعات والمداينات
وكما أن من توهم أنه بالعفو يسقط حقه أو ينقص غالط جاهل ضال بل بالعفو يكون أجره أعظم فكذلك من توهم أنه بالعفو يحصل له ذل ويحصل للظالم عز واستطالة عليه فهو غالط في ذلك كما ثبت في الصحيح وغيره عن النبى أنه قال ( ثلاث إن كنت لحالفا عليهن ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما نقصت صدقة من مال وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ( فبين الصادق المصدوق إن الله لا يزيد العبد بالعفو إلا عزا وأنه لا تنقص صدقة من مال وأنه ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله وهذا رد لما يظنه من يتبع الظن وما تهوى الأنفس من أن العفو يذله والصدقة تنقص ماله والتواضع يخفضه
وفى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت ( ما ضرب