فهرس الكتاب

الصفحة 15199 من 16863

الذى يؤخذ من الطريق فقال أكره الصلاة فيه الا ان يكون بإذن الإمام فهنا إشترط في الجواز إذن الإمام

ومسائل إسماعيل عن أحمد بعد مسائل بن الحكم فإن بن الحكم صحب أحمد قديما ومات قبل موته بنحو عشرين سنة وأما إسماعيل فإنه كان على مذهب أهل الرأى ثم انتقل إلى مذهب أهل الحديث وسأل أحمد متأخرا وسأل معه سليمان بن داود الهاشمى وغيره من علماء أهل الحديث وسليمان كان يقرن بأحمد حتى قال الشافعى ما رأيت ببغداد أعقل من رجلين أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمى

وأما الذين جعلوا في المسألة رواية ثالثة فأخذوها من قوله في رواية المروزى حكم هذه المساجد التى قد بنيت في الطريق أن تهدم وقال محمد بن يحيى الكحال قلت لأحمد الرجل يزيد في المسجد من الطريق قال لا يصلى فيه ومن لم يثبت رواية ثالثة فإنه يقول هذا إشارة من أحمد إلى مساجد ضيقت الطريق وأضرت بالمسلمين وهذه لا يجوز بناؤها بلا ريب فإن في هذا جمعا بين نصوصه فهو أولى من التناقض بينها

وأبلغ من ذلك أن أحمد يجوز إبدال المسجد بغيره للمصلحه كما فعل ذلك الصحابة قال صالح بن احمد قلت لأبى المسجد يخرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت