ويجوز لها سائر ما يباح لها في غير العدة مثل كلام من تحتاج إلى كلامه من الرجال إذا كانت مستترة وغير ذلك وهذا الذى ذكرته هو سنة رسول الله الذى كان يفعله نساء الصحابة إذا مات أزواجهن ( ونساؤه ) ولا يحل لهن ان يتزوجن بغيره ابدا لا في العدة ولا بعدها بخلاف غيرهن وعلى المسلمين احترامهن كما يحترم الرجل أمه لكن لا يجوز لغير محرم يخلو بواحدة منهن ولا يسافر بها والله أعلم
( وسئل رحمه الله تعالى ( عن امرأة معتدة عدة وفاة ولم تعتد في بيتها بل تخرج في ضرورتها الشرعية فهل يجب عليها اعادة العدة وهل تأثم بذلك فأجاب العدة انقضت بمضى أربعة أشهر وعشرا من حين الموت ولا تقضى العدة فان كانت خرجت لأمر يحتاج إليه ولم تبت الا في منزلها فلا شيء عليها وان كانت قد خرجت لغير حاجة وباتت في غير منزلها لغير حاجة أو باتت في غير ضرورة أو تركت الاحداد فلتستغفر الله وتتوب إليه من ذلك ولا اعادة عليها