فهرس الكتاب

الصفحة 16364 من 16863

تعالى { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا } أى لمن تاب وقال { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } وفى الصحيحين وغيرهما عن أبى سعيد عن النبى صلى الله علية وسلم ( إن رجلآ قتل تسعة وتسعين رجلآ ثم سال عن اعلم أهل الارض فدل علية فسألة هل من توبة فقال أبعد تسعة وتسعين تكون لك توبة فقتلة فكمل بة مائة ثم مكث ما شاء الله ثم سال عن اعلم أهل الارض فدل علية فسالة هل لى من توبة قال ومن يحول بينك وبين التوبة ولكن ائت قرية كذا فان فيها قوما صالحين فاعبد الله معهم فادركه الموت في الطريق فاختصمت فية ملائكة الرحمة وملآئكة العذاب فبعث الله ملكا يحكم بينهم فامر ان يقاس فإلى أي القريتين كان اقرب الحق بة فوجدوة أقرب إلى القرية الصالحة فغفر الله لة

( والحق الثانى ( حق الآدميين فعلى القاتل ان يعطى اولياء المقتول حقهم فيمكنهم من القصاص أو يصالحهم بمال أو يطلب منهم العفو فاذا فعل ذلك فقد أدى ما عليه من حقهم وذلك من تمام التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت