فهرس الكتاب

الصفحة 16404 من 16863

وعلى تناول القليل منها والكثير حد الشرب ثمانون سوطا أو أربعون إذا كان مسلما يعتقد تحريم المسكر ويغيب العقل

وتنازع الفقهاء في نجاستها على ثلاثة أقوال ( أحدها ) انها ليست نجسة ( والثانى ) ان مائعها نجس وان جامدها طاهر و ( الثالث ) وهو الصحيح أنها نجسة كالخمر فهذه تشبه العذرة وذلك يشبه البول وكلاهما من الخبائث التى حرمها ورسوله ومن ظهر منه أكل الحشيشة فهو بمنزلة من ظهر منه شرب الخمر وشر منه من بعض الوجوه ويهجر ويعاقب على ذلك كما يعاقب هذا للوعيد الوارد في الخمر مثل قوله ( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها وآكل ثمنها ) ومثل قوله ( من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما فان تاب تاب الله عليه فان عاد وشربها لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما فان تاب تاب الله عليه وإن عاد فشربها لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما فان تاب تاب الله عليه وإن عاد فشربها في الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال وهى عصارة أهل النار ) وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال ( كل مسكر حرام ) وسئل عن هذه الأشربة وكان قد أوتى جوامع الكلم فقال صلى الله عليه وسلم ( كل مسكر حرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت