فى الدنيا والآخرة باتفاق المسلمين ويجب ان يصلى الصلوات الخمس بإتفاق العلماء واكثر العلماء يقولون يؤمر بالصلاة فان لم يصل والا قتل فاذا اصر على الجحود حتى قتل كان كافرا بإتفاق الأئمة لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين
ومن قال إن كل من تكلم بالشهادتين ولم يؤد الفرائض ولم يجتنب المحارم يدخل الجنة ولا يعذب احد منهم بالنار فهو كافر مرتد يجب ان يستتاب فان تاب والا قتل بل الذين يتكلمون بالشهادتين ( اصناف ( منهم منافقون في الدرك الأسفل من النار كما قال تعالى { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين } الآية وقال تعالى { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } الآية وفى صحيح مسلم عن النبى انه قال ( تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرنى شيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا ( فبين النبى ان الذى يؤخر الصلاة وينقرها منافق فكيف بمن لا يصلى وقد قال تعالى { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون } قال العلماء ( الساهون عنها ( الذين يؤخرونها عن وقتها والذين يفرطون في واجباتها فاذا كان هؤلاء المصلون الويل لهم فكيف بمن لا يصلى