فهرس الكتاب

الصفحة 16539 من 16863

وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنه يعرف أمته بأنهم غر محجلون من آثار الوضوء وإنما تكون الغرة والتحجيل لمن توضأ وصلى فابيض وجهه بالوضوء وابيضت يداه ورجلاه بالوضوء فصلى أغر محجلا فمن لم يتوضأ ولم يصل لم يكن أغر ولا محجلا فلا يكون عليه سيما المسلمين التي هي الرنك للنبي مثل الرنك الذي يعرف به المقدم أصحابه ولا يكن هذا من أمة محمد وثبت في الصحيح أن النار تأكل من بن آدم كل شيء إلا آثار السجود فمن لم يكن من أهل السجود للواحد المعبود الغفور الودود ذو العرش المجيد أكلته النار وفي الصحيح عن النبي أنه قال ليس بين العبد وبين الشرك إلا ترك الصلاة وقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة

ولا ينبغى للعبد ان يقول ما شاء الله وشاء فلان ومالى الا الله وفلان واطلب حاجتى من الله ومن فلان ونحو ذلك بل يقول ما شاء الله ثم شاء فلان واطلب حاجتى من الله ثم من فلان كما في الحديث عن النبى انه قال ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد ( وقال له رجل ما شاء الله وشئت فقال ( اجعلتنى لله ندا بل ما شاء الله وحده ( والله اعلم وصلى الله على محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت