وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنه يعرف أمته بأنهم غر محجلون من آثار الوضوء وإنما تكون الغرة والتحجيل لمن توضأ وصلى فابيض وجهه بالوضوء وابيضت يداه ورجلاه بالوضوء فصلى أغر محجلا فمن لم يتوضأ ولم يصل لم يكن أغر ولا محجلا فلا يكون عليه سيما المسلمين التي هي الرنك للنبي مثل الرنك الذي يعرف به المقدم أصحابه ولا يكن هذا من أمة محمد وثبت في الصحيح أن النار تأكل من بن آدم كل شيء إلا آثار السجود فمن لم يكن من أهل السجود للواحد المعبود الغفور الودود ذو العرش المجيد أكلته النار وفي الصحيح عن النبي أنه قال ليس بين العبد وبين الشرك إلا ترك الصلاة وقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة
ولا ينبغى للعبد ان يقول ما شاء الله وشاء فلان ومالى الا الله وفلان واطلب حاجتى من الله ومن فلان ونحو ذلك بل يقول ما شاء الله ثم شاء فلان واطلب حاجتى من الله ثم من فلان كما في الحديث عن النبى انه قال ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد ( وقال له رجل ما شاء الله وشئت فقال ( اجعلتنى لله ندا بل ما شاء الله وحده ( والله اعلم وصلى الله على محمد