فهرس الكتاب

الصفحة 16544 من 16863

ذلك المكان فيقول لهم ما تشتهون ان آتيكم به من هذه البرية فيشتهى احدهم فاكهة او حلاوة فيقول امكثوا ثم يذهب إلى ذلك المكان ويأتى بما خبأ او ببعضه فيظن الحاضرون ان هذه كرامة له وكان صاحب سيما وشياطين تخدمه أحيانا كانوا معه على جبل ابى قبيس فطلبوا منه حلاوة فذهب إلى مكان قريب منهم وجاء بصحن حلوى فكشفوا الأمر فوجدوا ذلك قد سرق من دكان حلاوى باليمن حمله شيطان من تلك البقعة

ومثل هذا يحصل كثيرا لغير الحلاج ممن له حال شيطانى ونحن نعرف كثيرا من هؤلاء في زماننا وغير زماننا مثل شخص هو الآن بدمشق كان الشيطان يحمله من جبل الصالحية إلى قرية حول دمشق فيجيء من الهوى إلى طاقة البيت الذى فيه الناس فيدخل وهم يرونه ويجيء بالليل إلى ( باب الصغير ( فيعبر منه هو ورفقته وهو من افجر الناس

وآخر كان بالشويك في قرية يقال لها ( الشاهدة ) يطير في الهواء إلى راس الجبل والناس يرونه وكان شيطان يحمله وكان يقطع الطريق واكثرهم شيوخ الشر يقال لاحدهم ( البوى ) أي المخبث ينصبون له حركات في ليلة مظلمة ويصنعون خبزا على سبيل القربات فلا يذكرون الله ولا يكون عندهم من يذكر الله ولا كتاب فيه ذكر الله ثم يصعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت