فهرس الكتاب

الصفحة 16543 من 16863

فلا يجوز ان يكتب به اسم الله تعالى فهل الحلاج خير من هؤلاء ودمه أطهر من دمائهم وقد جزع وقت القتل واظهر التوبة والسنة فلم يقبل ذلك منه ولو عاش افتتن به كثير من الجهال لأنه كان صاحب خزعبلات بهتانية واحوال شيطانية

ولهذا إنما يعظمه من يعظم الأحوال الشيطانية والنفسانية والبهتانية واما اولياء الله العالمون بحال الحلاج فليس منهم واحد يعظمه ولهذا لم يذكره القشيرى في مشايخ رسالته وان كان قد ذكر من كلامه كلمات استحسنها وكان الشيخ ابو يعقوب النهرجورى قد زوجه بابنته فلما اطلع على زندقته نزعها منه وكان عمرو بن عثمان يذكر أنه كافر ويقول كنت معه فسمع قارئا يقرأ القرآن فقال أقدر ان اصنف مثل هذا القرآن او نحو هذا من الكلام

وكان يظهر عند كل قوم ما يستجلبهم به إلى تعظيمه فيظهر عند اهل السنة انه سنى وعند اهل الشيعة انه شيعى ويلبس لباس الزهاد تارة ولباس الأجناد تارة

وكان من ( مخاريقه ( انه بعث بعض اصحابه إلى مكان في البريه يخبئ فيه شيئا من الفاكهة والحلوى ثم يجيء بجماعة من اهل الدنيا إلى قريب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت