فهرس الكتاب

الصفحة 9974 من 16863

{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا }

وأهل السنة جزموا بالنجاة لكل من اتقى الله تعالى كما نطق به القرآن وإنما توقفوا في شخص معين لعدم العلم بدخوله في المتقين وحال سائر أهل الأقوال الضعيفة الذين يحتجون بظاهر القرآن على ما يخالف السنة إذا خفي الأمر عليهم مع إنه لم يوجد في ظاهر القرآن ما يخالف السنة كمن قال من الخوارج لا يصلى في السفر إلا اربعا ومن قال إن الأربع أفضل ومن قال لانحكم بشاهد ويمين وما دل عليه ظاهر القرآن حق وأنه ليس بعام مخصوص فانه ليس هناك عموم لفظى وإنما هو مطلق كقوله { فاقتلوا المشركين } فانه عام في الأعيان مطلق في الأحوال وقوله { يوصيكم الله في أولادكم } عام في الأولاد مطلق في الأحوال

ولفظ الظاهر يراد به ما يظهر للأنسان وقد يراد به مايدل عليه اللفظ فالأول يكون بحسب مفهوم الناس وفى القرآن مما يخالف الفهم الفاسد شيء كثير

وقال شيخ الاسلام رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت