السهو، ولربما كان ذلك من الناسخ، صححنا الكلمة، ونوهنا على ذلك بحاشية.
-خرَّجنا الآيات القرآنية، بذكر اسم السورة ورقم الآية ضمن النص، وجعلناها بين معكوفتين، هكذا: [البقرة: 25] .
-خرجنا الأحاديث التي استشهد بها المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ- بذكر تخريجه في حاشية، وذلك بذكر الكتاب والباب والرقم إن كان في الكتب التسعة، وإلا ذكرت رقم الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد.
-لم نهتم كثيرًا بتخريج الروايات التي يذكرها المؤلف عندما يعدد روايات ألفاظ البخاري.
-إن ذكر المؤلف حديثًا بالمعنى، أو اكتفى بالإشارة إليه، ذكرنا نص الحديث عند تخريجه في الحاشية.
-كثيرًا ما يذكر المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ- أن هذا الحديث قد تقدم شرحه في باب كذا، أو كتاب كذا، فكنا نذكر ذلك في حاشية، بقولنا: تقدم في كتاب كذا ...
فإن ذكر أنه تقدم في باب كذا، من كتاب كذا، ذكرنا أنه تقدم برقم كذا، بذكر الرقم فقط.
-كثيرًا ما يذكر المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ- أن هذا الحديث سيأتي شرحه في باب كذا، أو كتاب كذا، فكنا نذكر ذلك في حاشية، بقولنا: سيأتي في كتاب كذا ...
فإن ذكر أنه سيأتي في باب كذا، من كتاب كذا، ذكرنا أنه سيأتي برقم كذا، بذكر الرقم فقط.
-ذكرنا شرح بعض الكلمات، وذلك إذا دعت الضرورة لذلك.
-خرجنا الأبيات الشعرية، مع ذكر بحرها ما أمكن.
-خرجنا الأمثال المذكورة في المخطوط مع شرحها ما أمكن.
-وضعنا متن البخاري مشكولًا في أعلى الصفحة، ومرَقَّمًا وفق ترقيم فتح الباري (فؤاد عبد الباقي) .
-ذكرنا عند كل حديث في المتن مواضع تكراره في صحيح البخاري، بذكر رقم المكررات.
-خرجنا أحاديث متن البخاري، وجعلتها بأرقام متسلسلة، كما هي مرقمة في متن البخاري الموجود في أعلى الصفحة.