فهرس الكتاب

الصفحة 3724 من 5311

قَوْلِهِ (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)

4916 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ - رضى الله عنه - اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُنَّ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. طرفه 402

67 -سورة الْمُلْكِ

التَّفَاوُتُ الاِخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. (تَمَيَّزُ) تَقَطَّعُ (مَنَاكِبِهَا) جَوَانِبِهَا. (تَدَّعُونَ) وَتَدْعُونَ مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ. (وَيَقْبِضْنَ) يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ (صَافَّاتٍ) بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ، وَنُفُورٍ الْكُفُورُ.

68 -سورة ن الْقَلَمِ

وَقَالَ قَتَادَةُ (حَرْدٍ) جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (لَضَالُّونَ) أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

4916 - (عون) بفتح العين وسكون الواو (هشيم) بضم الهاء مصغر، وكذا (حميد) .

فإن قلت: أكثر المفسرين على أن أول التحريم نزل في مارية، قلت: حديث مارية رواه النسائي، ولم يكن على شرط البخاري، وقال الحاكم: هو على شرط مسلم، والصحيح عند أكثر العلماء ما في"البخاري"، وعلى تقدير صحته لا ينافي لجواز وقوع الأمرين لما قدمنا مرارًا أن لا تزاحم في أسباب النزول.

سورة الملك

(التفاوت والتفوت: واحد) أي: في أصل المعنى (التفوت) قراءة حمزة والكسائي.

سورة القلم

( {حَرْدٍ} [القلم: 25] جد في أنفسهم) بكسر الجيم، ويجوز أن يكون من حرد البعير انتحى من الإبل؛ لأنهم ذهبوا بالليل لئلا يعلم المساكين. {إِنَّا لَضَالُّونَ} [القلم: 26] أضللنا مكان جنتنا) الظاهر. ضللنا، قال ابن الأثير: يقال: ضللت الشيء إذا جعلته في مكان، ولم يدر أين هو، وأضللته إذا أضعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت