فهرس الكتاب

الصفحة 5042 من 5311

25 -باب خُرُوجِ النَّارِ

وَقَالَ أَنَسٌ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ» .

7118 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِئُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الآخر، ورده شيخ الإسلام بأن الجهجاه من الموالي فلا يصح حمل القحطاني عليه.

فإن قلت: ما وجه تعلق هذا بالترجمة؟ قلت: خروجه يدل على تغير الزمان وعدم انتظام أمر الخلافة فإن الأئمة من قريش.

باب خروج النار

(وقال أنس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب) تقدم هذا الحديث موصولًا في مناقب الأنبياء.

فإن قلت: كيف تكون هذه النار أول الأشراط وأول أشراطها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: أراد أول الأشراط العشرة كما جاء في سائر الروايات، وقد روى عن أبي هريرة أن الآيات كلها تقع في ثمانية أشهر، وفي رواية أبي العالية في ستة أشهر.

7118 - (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى) الرواية في أعناق النصب، ويجوز الرفع لأن أضاء جاء لازمًا أيضًا قاله الزمخشري في قوله تعالى: {أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ} [البقرة: 17] ، وبصرى بضم الباء مقصورًا مدينة حوران بالشام قال النووي: وقعت هذه الواقعة في سنة أربع وخمسين وستمائة ليلة الأربعاء من جمادى الآخرة وتواترت عند أهل الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت