246 -وَقَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «أَرَانِى أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَاءَنِى رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لِى كَبِّرْ. فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ مِنْهُمَا» . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ اخْتَصَرَهُ نُعَيْمٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنعقد تحت الضّلع، واللوصُ وجع، والعِلّوص -بكسر العين وتشديد اللام المفتوحة- وجع البطن. وقيل: التخمة.
وكيفية الاستياك إمرارُ السواك على عرض الأسنان، وقيل على طولها أيضًا، وهو سنة مؤكدة لما رَوَى البغوي والبزار عن عباس بن عبد المطلب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشُق على أمتي لفرضتُ عليهم السواكَ عند كل صلاة، كما فرضت عليهم الوضوء". ورَوَى أبو نُعيم -ورجاله ثقات- عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ركعتان بالسواك خيرٌ من سبعين ركعة بلا سواك". وقيل: فيه مئة فائدة منها: سُهُولة سكرات الموت- أعاننا الله عليها برحمته.
باب: دفع السواك إلى الأكبر
246 - (عَفان) -بفتح العين وتشديد الفاء- يجوزُ صرفُهُ وعدم صرفه بناء على جواز اشتقاقه من العفة أو العفونة، وهو عَفّان بن مسلم علَّق عنه البخاريُ وأسند عنه مسلمٌ (أراني أتسوك) أي: في المنام من رؤية البصر (اختصره عن نُعَيم) -بضم النون على وزن المصغر- ابن حَماد المروزي. قال الإسماعيلي: ولفظ نُعَيم:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستنّ، فأعطى السواك أكبر القوم وقال: إن جبريل أمرني بذلك".