1 -باب فَضْلِ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْهُ
وَقَوْلِهِ تَعَالَى (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا) .
2320 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ح وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أبواب الحرث والمزارعة وما جاء فيه
باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه
بضم الهمزة على بناء المجهول. واستدل على فضله بقوله تعالى: ( {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ(63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة: 63، 64] ).
فإن قلت: ما وجه الدلالة؟ قلت: ذكره الله في معرض الامتنان، وذلك فضل ظاهر.
فإن قلت: فقد روى أبو داود:"لا تتخذوا الضيعة فتركنوا إلى الدنيا"؟ قلت: محمول على الإفراط فيه؛ بحيث ينشغل عن الطاعة، جمعًا بين الأدلة.
2320 - (أبو عوانة) -بفتح العين- الوضاح اليشكري (قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلَّا كان له صدقة) وفي رواية مسلم:"إلَّا له به صدقة إلى يوم القيامة"هذه زيادة في غاية الحسن، فإن فيه