34 -باب الأَلَدِّ الْخَصِمِ وَهْوَ الدَّائِمُ فِي الْخُصُومَةِ
(لُدًّا) عُوجًا.
7188 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ» . طرفه 2457
35 -باب إِذَا قَضَى الْحَاكِمُ بِجَوْرٍ أَوْ خِلاَفِ أَهْلِ الْعِلْمِ فَهْوَ رَدٌّ
7189 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - خَالِدًا ح وَحَدَّثَنِى نُعَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإن قلت: دل الحديث على أن الإِمام إذا علم بطلان الطعن لا يغير الأمير فكيف عزل عمر سعدًا من الإمارة عن أهل الكوفة مع أنَّه علم أن سعدًا على الحق وقال: ذاك الظن بك يَا أَبا إسحاق؟ قلت: أهل الكوفة أهل الشقاق، خاف من زيادة الفتنة فرأى عزله أولى.
باب الألَدِّ الخَصِمِ
قال البُخَارِيّ: (وهو الدائم الخصومة) الألد: اسم تفضيل يجوز اعتبار الزيادة باعتبار الكم كما قال، وباعتبار الكيف وهو الشدة.
7188 - (أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) ولا وجه لتخصيص هذا بالكافر؛ لأن الغرض تنفير المسلم عن ارتكابه، ولا ضرر في أن يكون المسلم أبغض الرجال باعتبار الوصف، قال ابن الأثير: اللدادة شدة الخصحومة، فكان القياس الخصم الألد، إلَّا أنَّه جعل الخصم بيانًا كقوله: والمؤمن .... طير. ويجوز أن يكون وصفًا مؤكدًا لأن الخصم أَيضًا صيغة مبالغة (ابن جريج) بضم الجيم مصغر، وكذا (ابن أبي مليكة) .
باب إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد
7189 - روى في الباب حديث خالد بن الوليد لما أرسله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بني جذيمة، وكان دأب المشركين أن من أسلم يقولون: صبأ بالهمزة أي خرج من طين إلى آخر،