فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 4545

قال السهيلي: فيكون في تلك الغطات الثلاث إشارةٌ إلى ثلاثِ شدائدَ يُبتلى بها، ثم يأتي الفرجُ، وكذلك كان لقي رسول الله [1] - صلى الله عليه وسلم - هو وأصحابه شدةً من الجوع في الشِّعْب حين [2] تعاقدت قريشٌ على قطيعتهم، وشدةً أخرى من الخوف والإيعاد بالقتل، وشدةً أخرى من الإجلاء عن أحب الأوطان إليهم، ثم كانت العاقبةُ للمتقين، والحمد لله [3] [4] .

(فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] ) : فيه دليل للجمهور أنه أولُ ما نزل، وفيه ردٌّ على من قال:

إن البسملة آيةٌ من كل سورة، وهذه [5] أولُ سورة نزلت، ولم يذكر فيها بسملة، قاله ابن القصار.

(فرجّع بها) : هو عند الشيخ أبي الحسن: بتشديد الجيم.

قال أبو عمر [6] : إن الصواب: التخفيف، يريد: أن المعنى: أنه رجع إلى بيته، -والتشديد- على [7] أنه رَجَّعَ بما أقرأه جبريل؛ أي: قرأه مَرَّات.

(يرجُف) : -بضم الجيم-: يخفق ويضطرب.

(فؤادُه) : قلبه على المشهور، وقيل: هو باطنُ القلب، قيل: غشاؤه [8] .

(1) "رسول الله": ليست في"ن".

(2) في"ع":"حيث".

(3) "والحمد لله"ليس في"ع".

(4) انظر:"الروض الأنف"للسهيلي (1/ 405) .

(5) "هذه"ليست في"ج".

(6) في"ج":"أبو عمرو".

(7) "على"ليست في"ن".

(8) في"ن":"هو غشاؤه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت