فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن الأولى؛ لكونها جوابًا عن سؤالٍ [1] اقتضته، وهو سؤال عن سبب خاصٍّ، فحَسُنَ التأكيد، [وذلك أنها لما بتَّتِ القول[2] بانتفاء الخِزْي عنه، وأقسمتْ عليه، انطوى ذلك على اعتقادها] [3] أن ذلك لسبب عظيم، فيقدر [4] السؤال عن خصوصه [5] ، حتى كأنه قيل: هل سببُ ذلك هو الاتصافُ بمكارم الأخلاق ومحاسن الأوصاف [6] ؛ أي [7] : كما يشير إليه كلامك؟!!
(فقالت: إنك لَتصلُ الرحم) : أي: تُحسن قرابتك [8] الذين يجمعهم رحمُ والدِك، وهي [9] في الأصل معنى من المعاني، وهو الاتصال الذي يجمعه رحمُ الوالد، فسميت القرابة بها [10] .
(الكَل [11] : -بفتح الكاف-: الثِّقْل -بكسر الثاء المثلثة [12] وإسكان القاف-.
(1) في"ج":"سؤاله".
(2) في"ن":"وذلك لما لم يبت القول".
(3) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(4) في"ع":"فتقدير".
(5) في"ع":"خصوصية".
(6) في"ج":"في الأوصاف".
(7) "أي"ليست في"ع".
(8) في"ن"و"ع":"إلى قرابتك".
(9) في"ج":"وهو".
(10) في"ع":"بهما".
(11) في"ن":"كل".
(12) "المثلثة"ليست في"ن".