فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 4545

عن الأولى؛ لكونها جوابًا عن سؤالٍ [1] اقتضته، وهو سؤال عن سبب خاصٍّ، فحَسُنَ التأكيد، [وذلك أنها لما بتَّتِ القول[2] بانتفاء الخِزْي عنه، وأقسمتْ عليه، انطوى ذلك على اعتقادها] [3] أن ذلك لسبب عظيم، فيقدر [4] السؤال عن خصوصه [5] ، حتى كأنه قيل: هل سببُ ذلك هو الاتصافُ بمكارم الأخلاق ومحاسن الأوصاف [6] ؛ أي [7] : كما يشير إليه كلامك؟!!

(فقالت: إنك لَتصلُ الرحم) : أي: تُحسن قرابتك [8] الذين يجمعهم رحمُ والدِك، وهي [9] في الأصل معنى من المعاني، وهو الاتصال الذي يجمعه رحمُ الوالد، فسميت القرابة بها [10] .

(الكَل [11] : -بفتح الكاف-: الثِّقْل -بكسر الثاء المثلثة [12] وإسكان القاف-.

(1) في"ج":"سؤاله".

(2) في"ن":"وذلك لما لم يبت القول".

(3) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(4) في"ع":"فتقدير".

(5) في"ع":"خصوصية".

(6) في"ج":"في الأوصاف".

(7) "أي"ليست في"ع".

(8) في"ن"و"ع":"إلى قرابتك".

(9) في"ج":"وهو".

(10) في"ع":"بهما".

(11) في"ن":"كل".

(12) "المثلثة"ليست في"ن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت