طَلْق اليمين [1] ، فإن لم يكن أَدْهم فَكُمَيْتٌ [2] على هذه الشِّيَةِ [3] "، قال أبي: إنما يروى [4] هذا الحديث عن موسى بن علي ، عن"
أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وبكر بن يونس ضعيف الحديث [5] .
دراسة الرواة:
(1) قال الخطابي: أي مطلقها. وقال ابن الأثير: أي مطلقها ليس فيها تحجيل ( غريب الحديث للخطابي 1/393، النهاية 2/134 ) . وبهذا يخالف الشكال فهو أن تكون يدا الفرس وإحدى رجليها محجلة ، كما قاله الخطابي في بيان معنى الشكال وذكر فيه بيتًا يدل عليه .
(2) الكميت: لون ليس بأشقر ولا أدهم ، والكميت من الخيل يستوي فيه المذكر والمؤنث ، كما قاله غير واحد . قال ابن الأعرابي: هي حمرة يدخلها قنوء. وقال الخليل: حمرة يخالطها سواد. وقال أبو عبيدة: فرق ما =
= بين الكميت والأشقر في الخيل بالعرف والذنب ، فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت ( لسان العرب 2/81 ) .
(3) في ( م ) :"هذا الشبه"- بالباء الموحدة - وهو تصحيف . وفي بقية النسخ:"هذه الشية"- بالياء المثناة - إلا أن النسخ غير منضبطة بالنقط كما سبق مرارًا ، ففي ( س ) لم تنقط الياء . وفي ( ت ، ض ) لم يظهر إلا نقطة واحدة للياء فصارت:"هذه الشبه"وكذا وقع في ( ط ) والصواب ما أثبت وهو كذلك في ( ح ) . قال إبراهيم الحربي: هي سواد في لونٍ أبيض ، أو بياض في لونٍ أسود . وقال ابن الأثير: الشية: كل لونٍ يخالف معظم لون الفرس وغيره ، وأصله من الوشي ... والوشي النقش . أراد: على هذه الصفة وهذا اللون من الخيل ( غريب الحديث للحربي 2/619 ، النهاية 2/522 ) .
(4) 10 ) في ( س ) : نروي"."
(5) أورد ابن أبي حاتم هذه المسألة مرة أخرى في الغزو والسير - أيضًا - من طريق آخر 1/343 ح1016 .