44/830- وسألت أبي ، وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن عمروٍ ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب بالحَزْوَرَة [1] ، فقال: إنك أحب أرض الله إلي ، ولولا أني أخرجت ما خرجت منه"فقالا: هذ خطأ ، وهم فيه محمد بن عمروٍ ، ورواه الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الصحيح .
دراسة الرواة:
* محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، سبق في المسألة السابعة والثلاثين ، وفيه كلام كثير ، لخص حاله ابن حجر بقوله: صدوق ، له أوهام .
* أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، سبق في المسألة الرابعة والعشرين ، وهو ثقة مكثر .
* أبو هريرة الدوسي - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثانية .
* الزهري ، محمد بن شهاب ، سبق في المسألة الرابعة والعشرين ، وهو فقيه حافظ ، متفق على جلالته وإتقانه .
* عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري ، أبو عمر، وقيل: أبو عمروٍ، وقيل: إنه ثقفي ، حليف لبني زهرة ، له صحبة ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث الواحد ، وعداده في أهل الحجاز .
الجرح والتعديل 5/121، معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/1730 ، الاستيعاب 2/362 ، أسد الغابة 3/39 ، تهذيب الكمال 15/289 ، تهذيب التهذيب 2/382 ، الإصابة 2/345 ، التقريب 3472 .
التخريج:
-أخرجه إسماعيل بن جعفر في حديثه ( رواية علي بن حجر عنه ) ص283 ح204 ،
والأزرقي في أخبار مكة 2/156 ، من طريق عثمان بن ساج ،
(1) في ( م ، ط ) :"بالحذورة"وهو تصحيف ، والصواب:"الحزورة"- بفتح الحاء وسكون الزاي ، وفتح الواو والراء - وهي سوق مكة القديم ، ودخلت في المسجد الحرام لما زيد . وكان باب من أبواب المسجد الحرام يسمى باب الحزورة . ( انظر: أخبار مكة للأزرقي 2/294 ، وللفاكهي 4/206 ، ومراصد الاطلاع 1/ 400 ) .