فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1337

144/931- سألت أبي عن حديث رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"غدوة [1] في سبيل الله أو روحة [2] خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء [3] أهل الجنة اطلعت إلى [4] الأرض لأضاءت ما بينهما ..."الحديث . قال أبي: حدثنا الأنصاري ، عن حميد ، عن أنس موقوف ، قال أبي: حديث حميد فيه مثل ذا كثير ، واحدٌ عنه يسند وآخر يوقف [5] .

دراسة الرواة:

* محمد بن جعفر بن أبي كثير ، سبق في المسألة الثالثة والأربعين ، وهو ثقة .

* حميد بن أبي حميد الطويل ، سبق في المسألة الثالثة ، وهو ثقة مدلس .

* أنس بن مالك - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الخامسة .

* الأنصاري ، هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وقد سبق في المسألة السادسة والأربعين ، وهو ثقة .

التخريج:

لم أقف عليه من حديث محمد بن جعفر بن أبي كثير ، وكذا الأنصاري ، عن حميد، ولكن وقفت عليه من طرقٍ أخرى عن حميد ، وهذا بيانها:

(1) في ( ط ) :"غزوة". ويشبه أن تكون في ( م ) كذلك . وهو تصحيف . والغَدْوَة هي: المرة من الغدُوّ ، وهو سير أول النهار نقيض الرواح ( النهاية 3/346 ) .

(2) الروحة هي المرة من الرواح ، وهو سير آخر النهار، لأنه نقيض الغدو، قيل أصل الرواح أن يكون بعد الزوال، وقد يطلق على المشي والذهاب أي وقت كان ( انظر النهاية 2/273-274 ) .

(3) لفظة:"نساء"ساقطة من ( م ) .

(4) في ( ت ، م ، ط ) :"على".

(5) أورد ابن أبي حاتم هذه المسألة مرة أخرى ، في علل أخبار في العرض والحساب 2/214 ح2131 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت