ب/48/834- [1] قلت لأبي روى ابن المبارك عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر"أنه مشى بين الركنين ، ورمل بينهما"وروى زهير ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر هذا الحديث ، فأيهما أصح ؟ قال: جميعًا صحيحين [2] ، وقد روى عنهما جميعًا .
دراسة الرواة:
* عبد الله بن المبارك الحنظلي التميمي ، مولاهم، أبو عبد الرحمن المروزي ( 118- 181 ) روى عن سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، ويحيى الأنصاري ، وموسى بن عقبة، وشعبة، والثوري ، ومعمر وخلق كثير جدًا ، وعنه: جماعة من شيوخه وأقرانه، وابن مهدي ، والقطان ، وابن راهويه ، وابن معين وغيرهم كثير .
متفق على إمامته وجلالته وعبادته وإتقانه ، قال ابن عيينة - لما نعي له ابن المبارك: رحمه الله، لقد كان فقيهًا ، عابدًا ، زاهدًا ، سخيًا ، شجاعًا ، شاعرًا.
وقال أحمد: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ، رحل إلى اليمن ، وإلى مصر ، وإلى الشام ، والبصرة ، والكوفة ، وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار، وجمع أمرًا عظيمًا، ما كان أحد أقل سقطًا منه ، كان يحدث من كتاب، كان رجلًا صاحب حديث صالحًا . اهـ. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا .
قال في التقريب: [ ثقة ثبت ، فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير ] .
الجرح والتعديل 5/179 ، تهذيب الكمال 16/5 ، تهذيب التهذيب 2/415 ، التقريب 3570 .
* موسى بن عقبة المدني، سبق في المسألة الأولى، وهو ثقة فقيه، إمام في المغازي.
* نافع مولى ابن عمر ، سبق في المسألة الحادية عشرة ، وهو ثقة ثبت ، فقيه ، مشهور .
(1) هذه المسألة في جميع النسخ غير مفصولة عن التي قبلها ، ولذا فقد أعطيتهما رقمًا واحدًا ، ورمزت للأولى (أ) والثانية (ب) .
(2) في جميع النسخ بالنصب ، وهو على التقدير ، أي: أراهما جميعًا صحيحين ، وقد حذف الفعل وفاعله للعلم به لأنه جواب سؤال .