20/806 - سألت أبي عن حديث رواه سهل بن عقيل ابن عم عمرو بن عون [1] ، عن عبد الله بن سنان ، عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن عمر حج على نابٍ جمعاء [2] ، فقلت: أتحج على هذا ؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تدعوا الحج ولو على نابٍ جمعاء"فلم يكن لي في الإبل غيرها . فقال [3] : هذا حديث منكر ، قلت لأبي ، ولأبي زرعة: ما حال سهل بن عقيل ؟ فقال أبي: هو قرابة عمرو بن عون ، قلت: صدوق ؟ قال: نعم . وقلت لأبي: ما حال عبد الله بن سنان ؟ فقال: ضعيف الحديث.
دراسة الرواة:
* سهل بن عقيل الواسطي ، قرابة عمرو بن عون ، ومؤذن مسجده ، روى عن عبد الله بن سنان ، وعنه: أبو زرعة ، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: صدوق .
الجرح والتعديل 4/202 .
* عبد الله بن سنان الزهري الكوفي ، روى عن: محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة ، وعنه: سهل بن عقيل وغيره .
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء . وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث . وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، إما متنًا وإما إسنادًا .
الجرح والتعديل 5/68 ، الكامل 4/247 ، الميزان 2/436 .
(1) عمرو بن عون بن أوس الواسطي ، أبو عثمان السلمي ، ثقة ثبت . ( الجرح والتعديل 6/252 ، تهذيب الكمال 22/177 ، التقريب 5088 ) .
(2) الناب من الإبل هي الناقة المسنة ، سموها بذلك حين طال نابها وعظم ، والجمعاء قال ابن وهب: حامل . وقال غيره: مجتمعة الخلق ، لا عاهة بها ولا نقص . ( انظر: مشارق الأنوار 1/196 ، والنهاية 1/296 ، ولسان العرب 1/776 ) .
(3) في ( س ، ح ، ض ) :"فقالا"ولا يبعد أن يكون الجواب من أبي حاتم ، وأبي زرعة ، فإن أبا زرعة قد ذكر بعد ذلك , إلا أن الإفراد هو المطابق لبداية السؤال ، والله أعلم .