1/787- قال أبو محمد: [1] [2] سألت أبا زرعة عن حديثٍ رواه معاوية بن عبد الله الزبيري ، عن عائشة ابنة الزبير ، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء ابن يسار ، عن السائب بن خلاَّد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم [3] فأخفه ، وعليه لعنة الله ... الحديث"قال أبو زرعة: روى هذا الحديث الليث بن سعد [4] ، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن يسار ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح ؟ قال حديث عائشة ابنة الزبير أصح ، لأن الناس قد رووه عن السائب بن خلاَّد ، فسألت أبا زرعة: ما حال معاوية بن عبد الله هذا ؟ قال: لا بأس به . كتبنا عنه بالبصرة ، أخرج إلينا جزءًا عن عائشة فانتخبت منه أحاديث [5] غرائب ، وتركت المشاهير ، قلت: ما حال عائشة ؟ هل روى عنها أحد سوى معاوية ؟ قال: نعم حدثنا عنها المدنيون [6] .
دراسة الرواة:
* معاوية بن عبد الله بن معاوية الزبيري ، من ذرية الزبير بن العوام - رضي الله عنه - القرشي ، الأسدي ، روى عن: عائشة بنت الزبير ، وسلام بن سليمان أبي المنذر المزني، وعنه: أبو زرعة الرازي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن أحمد وغيرهم.
قال أبو زرعة: لا بأس به كتبنا عنه بالبصرة . وذكره ابن حبان في الثقات .
(1) قوله:"قال أبو محمد"ليس في ( س ، ح ، ض ) .
(2) في ( س ، ح ، ض ) تعطف كل مسألة على التي قبلها بالواو ، وقد حذفت هذه الواو في جميع المواطن ، مكتفيًا بالتنبيه على ذلك في هذا الموطن .
(3) في ( س ، ح ) :"فأخافهم".
(4) في ( ض ) :"سعيد". وهو تصحيف .
(5) في ( ح ، م ) :"أحاديثًا". وهو لحن ، لأن هذه الكلمة ممنوعة من الصرف .
(6) أورد ابن أبي حاتم هذه المسألة مرة ثانية في الفضائل 2/363 ح2605 .