10/796- سألت أبي عن حديث رواه وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن أُبي بن كعب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"أن [1] جبريل - عليه السلام - حين ركض [2] زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع الحصباء [3] . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: رحم الله هاجر أم إسماعيل ، لو تركتها كانت عينًا معينًا [4] "قال أبي: لا يقولون في هذا الحديث أبي بن كعب ، ويقولون: أيوب ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير .
دراسة الرواة:
* وهب بن جرير بن حازم الأزدي ، أبو العباس البصري ، مات سنة 206، روى عن: أبيه ، وشعبة ، والدستوائي وغيرهم ، وعنه: أحمد بن حنبل ، وابن المديني ، وابن معين وغيرهم، أخرج له الجماعة .
وثقه ابن معين ، وابن سعد ، والعجلي وغيرهم ، وقال أبو حاتم: صدوق ، وقال النسائي: ليس به بأس .
قال الحافظان الذهبي ، وابن حجر: [ ثقة ] .
طبقات ابن سعد 7/298 ، تاريخ الدارمي ص222 ، ثقات العجلي ص466 ، الجرح والتعديل 9/28 ، تهذيب الكمال 31/121 ، الكاشف 3/244 ، تهذيب التهذيب 4/329 ، التقريب 7472 .
* جرير بن حازم بن زيد الأزدي ، أبو النضر البصري ، ( 85 - 170 ) ، روى عن: أيوب السختياني ، والحسن البصري ، وابن سيرين وغيرهم ، وعنه: ابنه وهب ، وابن المبارك ، وعبد الله بن وهب وغيرهم ، روى له الجماعة .
(1) في ( س ، ح ) :"إلى"بدل:"أن"وهو تصحيف .
(2) أصل الركض: الضرب بالرجل والإصابة بها. ( النهاية 2/259 ) . وفي بعض ألفظ البخاري:"فبحث بعقبه، أو قال: بجناحه". وفي لفظ له:"فقال بعقبه هكذا ، وغمز عقبه على الأرض".
(3) في ( ت ، ط ) :"الحصى".
(4) أي ظاهرًا جاريًا على وجه الأرض ، وفي بعض ألفاظ البخاري:"لو تركته كان الماء ظاهرًا" ( انظر: الفتح 6/463 ) . وقال العيني: يقال: عين معين: أي ذات عين جارية ( انظر عمدة القاري 15/253 ) .