فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1337

وأما أسامة بن زيد فقد تأخر موته إلى سنة 54 أو نحوها، وقيل قبل ذلك -كما سبق - وقد اتفق هؤلاء الأئمة على أن الشعبي لم يسمع منه ، واتفاقهم على شيء يكون حجة ، كما قال أبو حاتم نفسه ( المراسيل ص153 ) ، ومما يقوي ذلك أن الشعبي كوفي ، وقد لزم أسامة المدينة لما حصلت الفتنة ، ولم يخرج مع علي إلى الكوفة ( انظر صحيح البخاري مع الفتح 13/66 ح7110 ) ، ولم أقف على شيء يدل على سماعه منه غير حديث همام هذا، فلعله مما حدث به همام من حفظه ، فإنه كان يخطئ إذا لم يحدث من كتابه ، كما تقدم في ترجمته ، والله أعلم .

ولكن هذا الحديث ثابت عن الفضل ، وأسامة من غير طريق الشعبي ، وسيأتي في المسألة رقم 103/890، وانظر حديث ابن مسعود في المسألة رقم 51/837 ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت