65/851- سألت أبي عن حديثٍ رواه الوليد ، عن صدقة بن يزيد ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أصححت له جسمه ووسعت عليه في رزقه ، لم يفد إلَيَّ في كل خمسة أعوامٍ عامًا لمحروم"قال أبي: هذا عندي وهم ، إنما هو كما رواه خلف بن خليفة ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من يقفه [1] .
دراسة الرواة:
* الوليد بن مسلم الدمشقي ، سبق في المسألة الثانية ، وهو ثقة ، ولكنه كثير التدليس والتسوية .
* صدقة بن يزيد الخراساني ، ثم الشامي ، سبق في المسألة الثانية ، وهو إلى الضعف أقرب .
* العلاء بن عبد الرحمن الحرقي المدني، سبق في المسألة الثانية، وهو صدوق، ولكن ربما وهم .
* عبد الرحمن بن يعقوب المدني ، سبق في المسألة الثانية ، وهو ثقة .
* أبو هريرة - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثانية .
* خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي ، مولاهم ، أبو أحمد الواسطي ، مات سنة 180 ، أو نحوها ، روى عن: أبيه وإسماعيل بن أبي خالد ، والعلاء بن المسيب وغيرهم ، وعنه: سعيد بن منصور ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم .
قال ابن سعد: وكان ثقة ، ثم أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف وتغير لونه واختلط . وذكره العجلي، وابن حبان وغيرهما في الثقات . وقال أبو حاتم: صدوق ، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس ، وقال ابن عمار الموصلي: لا بأس به ، ولم يكن صاحب حديث .
وقد ذكر اختلاطه غير واحدٍ ، فذكر أحمد أنه أتاه في كبره ، وهو لا يفهم ، قال: فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح . وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة ، لكنه كان خرف فاضطرب عليه حديثه .
لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق اختلط في الآخر ] .
(1) سبقت هذه المسألة برقم 2/788 ، وستأتي مرة أخرى برقم 83/869 .