33/819- سمعت أبي وذكر حديثًا رواه عوف ، عن زياد بن حصين ، عن ابن عباس أنه تمثل وهو محرم:
وهن يمشين بنا هميسًا [1] .
فقال أبي: روى البصريون ، عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، ورواه الكوفيون ، عن زياد ، عن أبيه ، عن ابن عباس . قال أبي: البصريون [2] أعلم بزياد بن حصين .
دراسة الرواة:
* عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، سبق في المسألة التاسعة والعشرين ، وهو ثقة ، رمي بالقدر والتشيع .
* زياد بن الحصين الرياحي، سبق في المسألة التاسعة والعشرين، وهو ثقة يرسل .
* عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة العاشرة .
* أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي ، سبق في المسألة التاسعة والعشرين ، وهو ثقة كثير الإرسال .
* حصين بن قيس الحنظلي اليربوعي ، ويقال: الرياحي ، أبو زياد، روى عن ابن عباس ، ولم يرو عنه غير ابنه كما قال أبو حاتم.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وبعضهم خلطه بحصين بن أوس ، ويقال: ابن قيس النهشلي ، وهذا له صحبة ، وهو من رجال التهذيب ، ولكنه غير صاحب الترجمة ، فقد فرقهما غير واحدٍ كالبخاري ، وابن أبي حاتم ، ونص على ذلك المزي - أيضًا - .
التاريخ الكبير 3/3 ، الجرح 3/195 ، تهذيب الكمال 6/513 .
التخريج:
-أخرجه البخاري في التأريخ الكبير 3/3 - معلقًا - عن معتمر ،
وسعيد بن منصور 3/806 ح345 - ومن طريقه البيهقي 5/67 - عن هشيم ،
وابن جرير في التفسير 2/153 من طريق ابن أبي عدي ،
(1) في ( ت ، م ، ط ) :"هميشًا"بالشين المعجمة ، وهو تصحيف ، والصواب بالمهملة كما في ( س ، ح ، ض ) فقد جودت هذه الكلمة ، وذلك بجعل قلامة فوق السين علامة للإهمال وهو صوت نقل أخفاف الإبل . انظر الفائق 4/114 ، والنهاية 5/273 . وهذا شطر بيت ، وتتمته: إن تصدق الطير ننك لميسًا . كما سيأتي في التخريج .
(2) في ( ت ، م ، ط ) :"المصريون". وهو تصحيف .