وابن جرير -أيضًا- 2/155 من طريق إسحاق - وهو: ابن يوسف الأزرق -،
أربعتهم ( معتمر ، وهشيم ، وابن أبي عدي ، وإسحاق ) عن عوف به ، وقد جعلوه: عن زياد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، إلا إسحاق ، فإنه جعله: عن زياد، عن أبي العالية ، عن ابن عباس . ولفظ الحديث بتمامه: عن زياد بن حصين، عن أبيه ، قال:"نزل ابن عباس - رضي الله عنه - عن راحلته ، فجعل يسوقها ، وهو يرتجز ، يقول:"
وهن يمشين بنا هميسا ... ... ... إن تصدق الطير ننك لميسا
ذكر الجماع ، ولم يكنِّ عنه . فقلت: يا أبا عباس ، تقول الرفث ، وأنت محرم ؟ فقال: الرفث ما روجع به النساء"هذا لفظ هشيم ، والبقية بنحوه ، غير أن البخاري لم يسق لفظ معتمر ."
-وأخرجه ابن أبي شيبة 3/310 ح14492 ، وابن جرير في التفسير 2/154 و155 ، والحاكم 2/276 - ومن طريقه البيهقي 5/67 - من طرقٍ عن الأعمش ،
وابن عبد البر في التمهيد 19/54 من طريق فطر بن خليفة ،
كلاهما ( الأعمش ، وفطر ) عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس به بنحو الرواية السابقة .
-وأخرجه ابن جرير في التفسير 2/154 من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن رجلٍ ، عن أبي العالية ، عن ابن عباسٍ به بنحو الرواية السابقة .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على زياد بن حصين ، من ثلاثة أوجه وهي:
الوجه الأول: عن زياد بن حصين ، عن ابن عباس ، وهذه رواية عوف بن أبي جميلة - فيما ذكره عنه أبو حاتم - .
ويحتمل أن لا يكون هذا الوجه مرادًا ، بل المراد السؤال عن حديث عوف ، عن زياد ابن حصين ، وهو حديث ابن عباس هذا ، ويؤيد هذا الاحتمال أني لم أقف على هذا الوجه ، وقد وقفت على حديث عوف من غير هذا الوجه .