58/844- سمعت أبي وحدثنا عن حرملة ، عن أبي زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر ، قال: حدثني: يعقوب بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عائشة قالت:"طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالغالية [1] الجيدة عند إحرامه"قال أبي: هذا حديث منكر [2] .
دراسة الرواة:
* حرملة بن يحيى بن عبد الله التجيبي ، أبو حفص المصري ، صاحب الشافعي ( 166-243 ) أو نحوها ، روى عن: الشافعي ، وعبد الله بن وهب وغيرهما ، وعنه: أبو حاتم ، وأبو زرعة ، ومسلم وغيرهم .
قال ابن معين: شيخ بمصر يقال له حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، قال الدوري: فذكر يحيى عنه أشياء سمجة ، كرهت ذكرها . وقال العقيلي: كان أعلم الناس بابن وهب ، وهو ثقة - إن شاء الله تعالى - . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس: كان أملا الناس بما حدث ابن وهب .
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به . وضعفه عبد الله بن محمد الفرهاذاني .
قال ابن عدي: وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله .
وصفه الذهبي بقوله: الإمام الفقيه المحدث الصدوق . وبقوله: أحد الأئمة الثقات . وقال: يكفيه أن ابن معين أثنى عليه ، وهو أصغر من ابن معين ، ثم ذكر كلام ابن معين السابق .
لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق ] .
تاريخ الدوري 2/105 ، الجرح والتعديل 3/274 ، الكامل 2/458 ، تهذيب الكمال 5/548 ، الميزان 1/472 ، سير النبلاء 11/389 ، تهذيب التهذيب 1/372 ، التقريب 1175 .
(1) الغالية هي: نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن . وسميت بذلك من غلاء السعر لأنها استغليت لكثرة ثمنها حين عملت . ( انظر: المجموع المغيث 2/574 ، والنهاية 3/383 ) .
(2) سبقت هذه المسألة من طريق آخر برقم 3/789 .