131/918- سألت أبي عن حديثٍ رواه عبد الواحد بن عمرو بن صالح قاضي رامهرمز ، عن عبد الرحيم الرازي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سماك ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من بدر عليك بالعير [1] ليس دونها شيء ، فناداه العباس [2] وهو أسير إن الله - عز وجل - قد وعدك إحدى الطائفتين". قال أبي: هذا خطأ ، رواه أبو كريب وغيره ، عن عبد الرحيم ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد ، لعله دخل له حديث في حديث .
دراسة الرواة:
* عبد الواحد بن عمرو بن صالح بن المختار بن قيس البصري ، الزهري ، المكتب ، قاضي رامهرمز ، روى عن: علي بن مسهر ، وعبد الرحيم بن سليمان .
كذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وقال: سألت أبي عنه فقال: صدوق ، روى عنه أبو زرعة .
الجرح والتعديل 6/22 .
* عبد الرحيم الرازي هو: عبد الرحيم بن سليمان الكناني الأشل ، أبو علي المروزي ، سبق في المسألة الثامنة والثمانين ، وهو ثقة .
(1) في ( ت ، م ، ط ) :"بالعين"وإن كان في ( م ) غموض شديد ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبت ، والمراد بهم الطائفة الثانية ، وهم عير أبي سفيان وأصحابه ، وهي القافلة القادمة من الشام . انظر تفسير ابن جرير 9/123.
(2) هو العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان في بدرٍ في صفوف قريش، وكان مكرهًا، وقد أسر يومئذ ، ثم فدى نفسه ، وقيل إنه كان مسلمًا قبل ذلك وكان يكتم إسلامه ، ومات بالمدينة سنة 32 - رضي الله عنه - ( انظر: أسد الغابة 2/543 ، التقريب 3177 ) .