116/903- سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن عيينة ، عن عمر بن ذرٍ ، عن ابن أخي أنس ، عن عمه أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليًا إلى قومٍ يقاتلهم وَوَجَّه خلفه رجلًا [1] فقال: لا تدعه من خلفه"قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ، أخطأ فيه ابن عيينة، وليس هو بابن أخي أنس ، إنما هو يحيى بن أبي إسحاق ، عن عمه ، وعمه ليس هو أنس ابن مالك وهو مرسل ، قلت لأبي زرعة: من عمه ؟ قال: لا أدري من عنى ."
دراسة الرواة:
* سفيان بن عيينة ، سبق في المسألة التاسعة والأربعين ، وهو ثقة حافظ فقيه إمام حجة .
* عمر بن ذرٍ الهمْداني المُرْهِبي ، أبو ذر الكوفي ، مات سنة 153 وقيل غير ذلك ، روى عن: أبيه ، ومجاهد ، ويحيى بن إسحاق وغيرهم. وعنه: ابن عيينة ، وابن المبارك ، ووكيع وغيرهم .
ثقة ، وثقه يحيى بن سعيد ، وابن معين ، والنسائي ، والعجلي ، والدارقطني وغيرهم . ولكنه كان رأسًا في الإرجاء كما قال أبو داود وغيره من الأئمة .
قال في التقريب: [ ثقة رمي بالإرجاء ] .
تاريخ الدوري 2/428 ، ثقات العجلي ص356 ، الجرح والتعديل 6/107 ، تهذيب الكمال 21/334 ، تهذيب التهذيب 3/223 ، التقريب 4893 .
* ابن أخي أنس: المقصود به في رواية سفيان بن عيينة خاصة: إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة ، كما سيأتي مصرحًا به ، وهو:
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ، أبو يحيى المدني ، مات سنة 132 ، روى عن: عمه أنس بن مالك ، وأبيه عبد الله بن أبي طلحة وغيرهما ، وعنه: مالك ، وابن جريج ، وابن عيينة وغيرهم .
متفق على توثيقه . وقال ابن معين: ثقة حجة . وكذا قال في التقريب .
الجرح والتعديل 2/226 ، تهذيب الكمال 2/444 ، تهذيب التهذيب 1/122 ، التقريب 367 .
* أنس بن مالك - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الخامسة .
(1) وقع في جميع النسخ:"رجلٌ"بالرفع ، وهو لحن ، والصواب بالنصب .