فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1337

111/898- سألت أبي عن حديثٍ رواه ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة الضمري قال:"بينما نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم [1] حرم ، إذا حمار وحشٍ [2] معقور [3] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه . فجاء رجل من بهز [4] هو الذي عقر الحمار [5] ، قال: يا رسول الله ، شأنكم بهذا الحمار ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكرٍ فقسمه [6] بين الناس ، ثم سرنا حتى إذا كنا بالأثاية [7] إذا ظبي حاقف [8] في ظل شجرة فيه سهم ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسانًا فقال: لا يهيجه أحد . فنفذ [9] "

(1) في ( ت ، م ، ط ) :"وهو".

(2) قوله:"وحش"ساقطة من ( ت ، ض ، م ، ط ) .

(3) في بعض ألفاظه: عَقِيْر ، وأصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم . ثم اتسع في العقر حتى استعمل في القتل والهلاك ، وهذا الحمار أصابه عقر ولم يمت بعد . ( انظر النهاية 3/271-272 ) .

(4) كأن هذه الكلمة مكتوبة في ( س ، ح ، ض ) بالذال المعجمة ، أو الدال المهملة - لعدم الانضباط في النقط - والصواب ما أثبت .

(5) في ( س ، ح ) :"عقره".

(6) في ( س ) :"فقسم".

(7) الأَثَاية - بفتح الهمزة - موضع في طريق الجحفة . ( مراصد الاطلاع 1/25 ، التمهيد 23/344 ) .

(8) حاقف ، قال أبو عبيد: يعني الذي قد انحنى وتثنى في نومه ، ولهذا قيل للرمل إذا كان منحنيًا حقف .اهـ. ولذا نقل في التمهيد أن بعضهم قال: الحاقف الذي قد لجأ إلى حقف وهو ما انعطف من الرمل . ( انظر: الغريب لأبي عبيد القاسم بن سلام 2/ 188، والتمهيد 23/344 ، والنهاية 1/413 ) .

(9) في ( ط ) :"فنفد"بالدال المهملة ، والصواب بالذال المعجمة كما في ( ح ، ض ) أما بقية النسخ فنقطة الذال غير ظاهرة فيها ، ولكن عدم الإعجام كثير فيها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت