81/867- سألت أبي عن حديث رواه روَّاد بن الجراح ، عن عبد العزيز بن أبي روَّاد ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، أن عمر قال:"وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل نجدٍ"، فلما فتحت العراق قال: قيسوا من نحو العراق كنحو [1] قرن [2] ، فاختلفوا في القياس ، فقال بعضهم: ذات عرق ، وقال بعضهم: بطن العقيق [3] . قال أبي: هذا خطأ ، إنما هو ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه عمر .
دراسة الرواة:
* روَّاد - بفتح الراء وتشديد الواو - بن الجراح ، أبو عصام العسقلاني ، روى عن: الثوري ، والأوزاعي ، وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهم . وعنه: ابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن معين وغيرهم . أخرج له ابن ماجه وحده .
(1) في ( س ، ح ، ض ) :"لنحو"باللام ، ويحتمل أن يكون الناسخ ترك رأس الكاف فأشبهت اللام ، وهو شيء معروف عند النساخ ، ويقع أحيانًا في نسخ هذا الكتاب ، إلا أنه أحيانًا لا يكون في موطن اشتباه ، فلا يستدعي التنبيه عليه .
(2) المراد به قرن المنازل ، وهو ميقات أهل نجد تلقاء مكة ، على يوم وليلة . ( مراصد الاطلاع 3/1082 ) . أي قيسوا على طريق العراق مكانًا محاذيًا لقرن المنازل ، ليكون ميقاتًا لأهل العراق .
(3) البطن هو الموطن الغامض من الوادي ، والبطون كثيرة ، والعقيق هو كل مسيل ماءٍ شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه ، وفي ديار العرب أعقة ، والمراد هنا الذي يدفع سيله في غور تهامة فهو الذي استحب قوم الإهلال منه قبل ذات عرق . ( انظر: مراصد الاطلاع 1/204 و2/952 ، المغانم المطابة 3/950 ) .