وثقه ابن معين - في رواية - وقال في رواية أخرى: لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان . وقال أحمد: لا بأس به ، صاحب سنة ، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير . وقال البخاري: كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كبير حديث قائم . وقال أبو حاتم: هو مضطرب الحديث ، تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق . وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديثٍ منكر، وكان قد اختلط . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يخطئ ويخالف .
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخًا صالحًا ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ، إلا أنه يكتب حديثه .
وفيه كلام غير ذلك ، لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد ] . وهو كما قال - رحمه الله - .
تاريخ الدوري 2/167 ، العلل ومعرفة الرجال 2/31 ، التاريخ الكبير 3/336 ، ضعفاء النسائي ص40 ، الجرح والتعديل 3/524 ، ثقات ابن حبان 8/246 ، الكامل 3/176 ، تهذيب الكمال 9/227 ، الميزان 2/55 ، تهذيب التهذيب 1/612 ، التقريب 1958 .
* عبد العزيز بن أبي روَّاد - بفتح الراء وتشديد الواو - الأزدي ، مولاهم ، المكي ، مات سنة 159 . روى عن: نافع ، وسالم ، وإسماعيل بن أمية وغيرهم. وعنه: ابنه عبد المجيد ، والثوري ، وابن مهدي وغيرهم .
وثقه يحيى القطان ، وابن معين ، والعجلي وغيرهم . وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبد . وقال أحمد: رجل صالح الحديث ، وكان مرجئًا وليس هو في التثبت مثل غيره . وقال يحيى القطان: ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال النسائي: ليس به بأس .